التخطي إلى المحتوى
بترخيص رسمي.. سعوديون باعة بعد حظر المهنة على الوافدين

حظرت العاصمة السعودية الرياض على الوافدين الأجانب العمل في إحدى مهن الباعة الجوالين، وبدأت بمنح تراخيص عربات الأطعمة والمشروبات المتجولة للمواطنين السعوديين الراغبين في ممارسة بيع الأطعمة من خلال العربات المتجولة، وتنظيمها وحصرها على السعوديين.

ويعمل عدد من السعوديين في مهنة بيع الأطعمة من خلال العربات المتجولة بالفعل، لكن عددهم قليل مقارنة بالوافدين الأجانب الذين يعملون في المهنة نفسها، بسبب نظرة أبناء البلد الخليجي النفطي بنظرة دونية للمهنة.

ومن المتوقع أن يسهم القرار الجديد لأمانة منطقة الرياض في استقطاب مزيد من الشباب السعوديين العاطلين عن العمل، للعمل في المهنة مع ارتفاع عوائدها المالية بسبب قلة عدد العاملين بها بعد خروج الوافدين الأجانب من السوق.

وبيّنت أمانة منطقة الرياض، أن شروط الحصول على تراخيص نشاط العربات يتضمن اشتراطات عامة، منها أن يقتصر الترخيص على إعداد الأطعمة والوجبات الخفيفة والمشروبات، ويمنح الترخيص للأفراد السعوديين فقط بعد استيفاء اشتراطات ومتطلبات السلامة والالتزام بأنظمة وتعليمات الإدارة العامة للمرور وتركيب جهاز تتبع للعربة.

كما حددت الأمانة اشتراطات خاصة لمواقع تواجد هذه العربات تتضمن أن تكون ممارسة النشاط في المواقع المحددة من قبل البلدية، وعدم الوقوف أمام المنازل والمدارس والمحلات التجارية أو التجول داخل الأحياء السكنية، وعدم الوقوف في الطرق والشوارع بما يمثل إعاقة أو إرباكا لحركة المرور، وعدم بقاء العربة بشكل دائم في الموقع ومغادرتها بعد انتهاء العمل.

وبدأت كثير من المهن التي ينبذها السعوديون بسبب نظرة المجتمع الدونية لها، تلقى قبولاً مع ارتفاع نسبة البطالة في المملكة إلى نحو 12%، ويحظى العاملون السعوديون في مثل تلك المهن بتشجيع وإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعمل الحكومة السعودية بشكل حثيث على توطين عدة قطاعات من خلال منع الوافدين من العمل فيها وقصرها على السعوديين، مع تراجع عدد الوظائف الحكومية التي توفرها سنويًا لمواطنيها، وكان آخرها توطين قطاع بيع وصيانة الهواتف النقالة في جميع أنحاء المملكة التي يعيش فيها نحو 30 مليون نسمة بينهم نحو عشرة ملايين وافد أجنبي من مختلف الجنسيات.

التعليقات