التخطي إلى المحتوى

استنجدت والدة طفلة رضيعة بالجهات المختصة لإنقاذ ابنتها من يد أبيها الذي يقوم بتعذيبها ويحبس أنفاسها.

واستعانت الأم بموقع “تويتر” لنشر صرختها مستعرضة مقطعي فيديو لم يتجاوزا 5 ثواني، ظهر فيه والد الطفلة وهو يعنفها ويحبس أنفاسها، وقد هم بتصوير تلك المقاطع لتهديد والدتها حسبما ادّعت.

وأوضحت الأم في تغريداتها أن زوجها أخذ الطفلة منذ أن كان عمرها شهر واحد، مطالبة بإرجاع ابنتها خشية أن يقتلها.

وبررت الأم عدم تقديمها الشكوى للشرطة واستعانتها بتويتر، لكونها من جنسية سورية وقد تزوجت دون تصريح.

بدوره أكد الأمين العام للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري لـ”عين اليوم” أنه تواصل مع حساب الأم في تويتر للحصول على المزيد من المعلومات والتوصل لوالد الطفلة، إلا أنها لم تزوده بذلك ولم يرد للجمعية أي بلاغ عن هذه الحالة.

وأشار الفاخري إلى أن الجمعية لن تنتظر حصولها على معلومات الحالة من والدة الطفلة إذ ستبحث بطريقتها وبالتنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والجهات المعنية عن تفاصيل الحالة حتى لو لم تتقدم الأم ببلاغ، كما وعد بالنظر في حالة الزواج غير المصرح به للأم.

من جهته، أكد متحدث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل أن الوزارة طلبت من صاحبة الحساب التواصل للتأكد من صحة وتفاصيل الحالة، وستتخذ الإجراءات النظامية إذا ثبت صحة حديثها.

التعليقات